تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وقال البطليوسي - وهو بفتح الموحدة والطاء المهملة وسكون اللام وضم التحتية وبعد الواو سين مهملة - : الأظهر أنه لبنت بياضة ، وإنما قاله غيرها متمثلا . وقال أبو القاسم الخثعمي على قول من قال : أراد النجم لعلوه : هذا التأويل عندي بعيد ، لان طارقا وصف للنجم لطروقه فلو أرادته لقالت : نحن بنات الطارق ، فعلى تقدير الاستعارة تكون بنات مرفوعة ، وعلى تقدير أن يكون الشعر لابنة بياضة بن طارق يكون منصوبا على المدح والاختصاص . النمارق - بنون مفتوحة جمع نمرقة - بضم النون والراء وكسرهما - ويقال بضم النون وفتح الراء كما وجد بخط بعض المتقنين ، والمراد هنا الوسادة الصغيرة . الدر - بضم الدال المهملة - جمع درة . المفارق جمع مفرق - بفتح الميم وسكون الفاء وكسر الراء - حيث يفرق منه الشعر . المخانق جمع مخنقة - بكسر الميم - : القلادة ، سميت بذلك لأنها تطيف بالعنق ، وهو موضع الخنق . وامق : اسم فاعل من المقة وهي المحبة ، والهاء عوض من الواو : يقال : ومقه يمقه بالكسر فيهما ، أي أحبه فهو وامق ، والمفعول موموق ، والمعنى فراق غير محب . المعانقة : الضم والالتزام . أجول : أتحرك أو أحتال أو أدفع وأمنع ، من حال بين الشيئين ، إذا منع أحدهما عن الاخر . أصول : أسطو وأقهر ، والصولة : الحملة ، والوثبة . بسطوا أيديهم : مدوها . أحجم القوم : نكصوا وتأخروا وتهيبوا أخذه . يختال : يتكبر . عصب رأسه ( يخفف ويشدد ) . يتبختر : يعجب في مشيته تكبرا . الدهر بالنصب : ظرف . ألا أقوم الدهر في الكيول - بكاف مفتوحة فمثناة تحتية مضمومة مشددة وتخفف فواو ساكنة فلام - آخر القوم ، أو آخر الصفوف في الحرب ، وهو فيعول ، من كال الزند يكيل كيلا ، إذا كبا ، وكبوه : سواده ودخان يخرج منه بعد القدح ولا نار فيه " ، وذلك شئ لا نفع فيه ، أي لم يخرج نارا ، فشبه مؤخر الصفوف به ، لان من كان فيه لا يقاتل ، وقيل : الكيول : الجبان . وقيل : هو ما أشرف من الأرض ، يريد تقوم فوقه فتنظر ما يصنع غيرك .