مضمومة فباء موحدة مخففة - ابن دليم - بدال مهملة مضمومة فلام مفتوحة فمثناة تحتية
ساكنة - ابن حارثة بن أبي حزيمة - بحاء مهملة مفتوحة فزاي مكسورة فمثناة تحتية ، قال في
الاملاء : هذا هو الصواب وكذا قيده الدارقطني ويروى بخاء مضمومة وزاي مفتوحة - ابن
ثعلبة بن طريق - بالطاء المهملة المفتوحة وبالفاء - ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن
الخزرج ، يكنى أبا ثابت ( وقيل ) أبا قيس ، سيد الخزرج . سلمة - بفتح أوله وثانيه - ابن
سلامة بن وقش - بفتح الواو وإسكان القاف وتفتح - ابن زغبة - بزاي مضمومة فغين معجمة
ساكنة ، فموحدة مفتوحة فتاء تأنيث - ابن زعوراء بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن
الخزرج بن مالك بن الأوس الأوسي الأشهلي ، سليم بن عمرو - أو عامر - ابن حديدة - بفتح
الحاء المهملة - ابن عمرو بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة ، السلمي . سنان بن
صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الخزرجي
السلمي . سهل بن عتيك - ككريم - ابن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول
- بالذال المعجمة اسم مفعول - وهو عامر بن مالك بن النجار الخزرجي .
الشين المعجمة : شمر بن سعد بن ثعلبة ، كذا في التلقيح ولم أره في غيره .
الصاد المهملة : صيفي بن سواد بن عباد بن عمرو بن غنم بن سواد بن غنم بن
كعب بن سلمة السلمي .
الضاد المعجمة : الضحاك بن زيد بن الطفيل ، كذا في التلقيح ولم أره في غيره .
الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الخزرجي
ثم السلمي .
الطاء المهملة : الطفيل بن مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن
كعب السلمي .
الظاء المعجمة : ظهير - بالتصغير - ابن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج بن عمرو - وهو النبيت - ابن مالك بن الأوس الأوسي .
العين المهملة : عامر بن نابي - بالنون وبالموحدة - ابن زيد بن حرام . عبادة - بضم أوله
وتخفيف الموحدة - ابن الصامت - بكسر الميم - ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن
غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الخزرجي أبو الوليد . عباد - بفتح أوله وتشديد
الموحدة - ابن قيس - بالمثناة التحتية - ابن عامر بن خالد بن مخلد - كمحمد - ابن عامر بن
زريق الزرقي . العباس بن عبادة بن نضلة - بنون مفتوحة فضاد معجمة ساكنة - ابن مالك بن
العجلان الخزرجي - عبد الله بن أنيس - بضم أوله مصغرا - ابن أسعد بن حرام بن حبيب بن
سبل الهدى والرشاد — صفحة 217
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٢١٧