مربوطة إلى خباء ، فقالت : يا رسول الله حلني حتى أذهب فأرضع خشفي ، ثم أرجع فتربطني ،
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صيد قوم ، وربيطة قوم ، قال : فأخذ عليها فحلفت له ، فحلها ، فما
مكثت إلا قليلا حتى جاءت ، وقد نفضت ما في ضرعها ، فربطها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أتى
خباء أصحابها ، فاستوهبها منهم ، فوهبوها له ، فحلها ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لو علمت
البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم سمينا أبدا ) ( 1 ) .
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وقد تقدم بعضها في أبواب معجزاته - صلى الله عليه وسلم - .
في بيان غريب ما سبق :
[ الهدف : . . .
الحائش : . . .
حن : . . .
ذرفت : . . .
سراته : . . .
زفراه : . . .
استفحلتموه : . ] ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) أخرجه البيهقي في الدلائل 6 / 34 ، وابن كثير 6 / 148 وقال البيهقي : وروي من وجه آخر ضعيف .
( 2 ) ما بين المعكوفين سقط في ب .