غير استعداد ولا أهبة ولا مقدمات منذرة مزعجة ، بل تأتيهم بغتة فتبهتهم ، فلا يستطيعون ردها
ولا هم ينظرون ، فكان الموت أشد شئ عليه .
وفراق الدنيا أفظع أمر صدمه ، وأكره شئ له ، وإلى هذا المعنى أشار صلى الله عليه وسلم بقوله : ( من
أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) ] .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 20
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٢٠