أجداد القاضي حسام الدين محمد بن جريز بعد أن قال له : أنا شريف وجدى الحسين بن
فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربت عنقه ذكره الحافظ ابن حجر في " أبنائه " في حوادث سنة
اثنتين وأربعين وثمانمائة .
الثامن : في الصلاة عليهم .
روى الشيخان عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى - رحمه الله تعالى - قال : لقيت كعب بن
عجرة - رضي الله تعالى عنه - فقال : ألا أهدي لك هدية سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت :
بلي ، قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : يا رسول الله ، كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ قال
" قولوا : اللهم ، صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل
إبراهيم إنك حميد مجيد " .
وروى إسماعيل القاضي عن إبراهيم بن يزيد النخعي - رحمه الله تعالى - قال : قالوا : يا
رسول الله ، قد علمنا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ قال : قولوا : " اللهم صل على
محمد عبدك ورسولك ، وأهل بيته كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد " .
وروى الشيخان عن أبي حميد الساعدي - رضي الله تعالى عنه - أنهم قالوا : يا
رسول الله ، كيف نصلي عليك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا : " اللهم ، صلى على محمد
وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على
إبراهيم إنك حميد مجيد " .
وروى أبو داود عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من
سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت ، فليقل : اللهم ، صلى على محمد
النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته ، وأهل بيته ، كما صليت على إبراهيم ، إنك حميد
مجيد " .
وروى النسائي وأحمد في مسنده عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل : اللهم ،
اجعل صلواتك وبركاتك على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته كما صليت على
آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد " .
وروى الدارقطني والبيهقي وغيرهما عن أبي مسعود البدري - رضي الله تعالى عنه -
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى صلاة لم يصل فيها علي وعلى أهل بيتي لم تقبل منه "
وهو عندهما موقوف من قول أبي مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال : لو صليت صلاة لا
سبل الهدى والرشاد — صفحة 10
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص١٠