تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم بإجابة دعواته لأقوام بأشياء فحصلت لهم . الباب الأول في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم لاله رضي الله تعالى عنهم روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا ) قال البيهقي : وقد رزقوا ذلك وصبروا عليه . الباب الثاني في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنها روى البيهقي عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت فاطمة رضي الله عنها فوقفت بين يديه ، فنظر إليها ووجهها مصفر من شدة الجوع فرفع يده فوضعها على صدرها في موضع القلادة ، وفرج أصابعه ثم قال : ( اللهم مشبع الجاعة ، ورافع الوضيعة ، أرفع فاطمة بنت محمد ) قال عمران بن حصين رضي الله عنه فنظرت إليها وقد ذهبت الصفرة من وجهها فلقيتها بعدها ، فسألتها فقالت : ما جعت بعد يا عمران ، قال البيهقي : الظاهر أنه رآها قبل نزول الحجاب . الباب الثالث في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه روى البيهقي عن علي رضي الله عنه قال : مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني وإن كان متأخرا فارفعني ، وإن كان بلاء فصبرني ، فقال : ( اللهم اشفه اللهم عافه ثم قال : فقمت فما عاد ذلك الوجع بعد . وروى ابن ماجة والبيهقي عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لعلي رضي الله عنه فقال : ( اللهم أذهب عنه الحر والبرد ) ، فكان يلبس في الشتاء ثياب الصيف ، ويلبس في الصيف ثياب الشتاء ولا يصيبه حر ولا برد . وروى الشيخان أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر قال : ( أين علي ؟ ) فقيل : يا رسول الله ، يشتكي عينيه ، قال : ( فأرسلوا إليه ) ، فأتى به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرئ ، حت كأنه لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية .