5 - ابن البراج : واما المندوب فهو ضربان أحدهما مشدد فيه على وجه
التأكيد . . . اما المشدد فيه فهو . . . صوم يوم عاشوراء على وجه الحزن بمصاب أهل
البيت عليهم السلام . ( 1 )
6 - ابن زهرة : اما الصوم المندوب . . . وصوم عاشوراء على وجه الحزن . ( 2 )
7 - الصهرشتي قال في الصوم المندوب : وعاشر المحرم للحزن والمصيبة . ( 3 )
8 - ابن إدريس : يستحب . . . وصوم يوم عاشوراء على وجه الحزن بمصاب آل
الرسول عليهم السلام . ( 4 )
9 - يحيى بن سعيد : الصوم المسنون : . . . ويوم عاشوراء على وجه الحزن وروي
الفطر فيه بعد العصر . ( 5 )
10 - المحقق الحلي : والندب من الصوم قد يختص وقتا والمؤكد منه أربعة عشر
قسما . . . وصوم عاشوراء على وجه الحزن . ( 6 )
11 - وقال أيضا : يستحب من الصوم . . . وعاشوراء حزنا . ( 7 )
12 - وقال أيضا : والصوم الذي يكون صاحبه فيه بالخيار فيوم الجمعة
والخميس و . . . يوم عاشوراء . ( 8 )
أقول : لعله مقتبس أو إشارة إلى رواية الزهري عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام )
والتي ضعفها المجلسي في المرآة . ( 9 )
هامش
1 - المهذب 1 : 188 .
2 - الغنية : 148 .
3 - إشارة السبق : 121 .
4 - السرائر 1 : 419 .
5 - الجامع للشرايع : 162 .
6 - شرائع الاسلام 1 : 238 .
7 - الرسائل التسع : 353 . نشر مكتبة النجفي . قم .
8 - النهاية ونكتها 1 : 414 .
9 - مرآة العقول 16 : 246 .