أسماؤهم وسيجئ آراءهم .
10 - ان هذا الصوم يكون من المواساة لأهل البيت ( عليهم السلام ) مما لا قوة من العطش
والجوع . . . فهذا الصوم يوافقه الاعتبار !
أقول : يكفيه في المواساة لأهل البيت عليهم السلام العمل برواية ابن سنان : من الصوم من
غير تبييت والافطار من غير تشميت .
أضف إلى ذلك أن المواساة لا يعد وجها ودليلا شرعيا يستند إليه في جعل العمل
مستحبا - شرعيا - بل يحتاج إلى دليل خاص .
دليل القول بالكراهة :
1 - ان الصوم في عاشوراء سنة للأعداء واتصاف بصفاتهم واشعار بزيهم
وهذا مثل ما ورد في كراهة الاتصاف بأوصاف اليهود والنصارى . ( 1 )
2 - حمل الروايات المانعة عن الصوم على الكراهة بقرينة وحدة السياق بينها
وبين روايات النهى عن صوم عرفة .
3 - الاستناد إلى ظهور قول أبى جعفر ( عليه السلام ) أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ كلا
ورب البيت الحرام ما هو يوم صوم وما هو الا يوم حزن دخلت على أهل السماء
والأرض .
4 - حمل الروايات الآمرة بالصوم على الامساك حزنا لا الامساك بقصد الصوم ،
أو حمل هذه الروايات على التقية .
5 - عدم معهودية الصوم يوم عاشوراء من الأئمة ( عليهم السلام ) ولا من أصحابهم .
أقول : دلالة الوجه الأول والثالث والخامس على التحريم أظهر من الدلالة على
الكراهة .
هامش
1 - انظر مجمع الفائدة 5 : 189 .