إلى العصر " . ( 1 )
وقال القمي : ويمكن الجواب عن الأخبار الأولة بحملها على التقية ومسعدة
عامي أو بتري . ( 2 )
5 - وفيه : أحمد بن محمد عن البرقي ، عن يونس بن هشام عن حفص بن
غياث عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا ما يتفل يوم عاشوراء في أفواه أطفال المراضع من ولد فاطمة عليها السلام من ريقه ويقول : لا تطعموهم شيئا إلى الليل ، وكانوا يروون من ريق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
قال : وكانت الوحش تصوم يوم عاشوراء على عهد داود ( عليه السلام ) " . ( 3 )
قال المجلسي : الحديث ضعيف أو مجهول ( 4 )
قال الفيض : كأن الوجه في ذلك ما روي أن الوحش كانت تحضر وعظ داود عليه السلام
وتذكيره لحسن صوته وإعجاب كلامه ، فلعلها سمعت منه عليه السلام من ذلك شيئا أو
أوقع الله في نفوسها في ذلك اليوم حزنا فتركت الأكل " . ( 5 )
أقول : ولا دلالة فيها على استحباب الصوم .
6 - الكافي : " علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن
سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين عليه السلام قال : . .
اما الصوم الذي صاحبه فيه بالخيار . . . صوم عاشوراء . . . ( 6 )
هامش
1 - روضة المتقين 3 : 248 .
2 - غنائم الأيام 6 : 76 .
3 - التهذيب 4 : 333 / ح 1045 . وعنه الوسائل 10 : 457 / ب 20 / ح 4 . وفيه : يونس بن هاشم بدل " هشام " وجعفر بن عثمان بدل " حفص بن غياث " وسيأتي روايته عن طريق العامة وتعليقنا عليه ورأي الهيثمي في مسنده مجمع الزوائد 3 : 186 .
4 - ملاذ الأخيار 7 : 174 .
5 - الوافي 11 : 74 .
6 - الكافي 4 : 86 / ح 1 . التهذيب 4 : 296 / ح 895 . الفقيه 2 : 48 / ح 208 . عنه الوسائل 10 : 458 /