أطالوا وأعرضوا وترقوا في الكذب . ( 1 )
أقول يرد عليه :
أولا قد عرفت أن حديث : " كفارة سنة " مما لم يثبت صحته عندهم ولم يورده
البخاري وقالوا : لا يعرف سماع معبد من أبى قتادة وأورده ابن عدي في الضعفاء .
ثانيا : ثبوت الامر بالصوم لا يلازم الاستمرارية وعدم النسخ فلذا كان يكرهه
من هو ذو مكانة عندهم كابن عمر .
2 - وعنه أيضا : ان الله افترض على بني إسرائيل صوم يوم في السنة وهو يوم
عاشوراء وهو اليوم العاشر من المحرم فصوموه ووسعوا على أهليكم فإنه اليوم
الذي تاب الله فيه على آدم .
قال الشوكاني : رواه ابن ناصر عن أبي هريرة مرفوعا وساق في اللئالي
مطولا : وفيه من الكذب على الله وعلى رسوله ما يقشعر له الجلد فلعن الله الكذابين
وهو موضوع بلا شك . ( 2 )
3 - عبد الرزاق ، عن ابن جريج عن رجل عن عكرمة قال : هو يوم تاب الله
على آدم يوم عاشوراء . ( 3 )
أقول : وفيه أولا انه مرسل لأنه عن رجل .
ثانيا : وفيه عكرمة :
فعن ابن سيرين ويحيى بن سعيد الأنصاري : انه كذاب وعن ابن أبي ذئب انه
غير ثقة . وعن محمد بن سعد : وليس يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه وعن علي بن
عبد الله بن عباس : ان هذا الخبيث - اي عكرمة - يكذب على أبي .
هامش
1 - الموضوعات 2 : 200 .
2 - الفوائد المجموعة : 100 .
3 - مصنف عبد الرزاق 4 : 291 / ح 7852 .