يتسابقان في ميدان الطَّرس إلى اكتتابه ، ومرتقب نجازه للاستنساخ يساهمهما في ارتقابه ، فضلا من اللَّه ونعمة ، * ( ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ والله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) * * ( 1 ) .
قال المؤلَّف : نجّزت تأليفه في اليوم المبارك ، يوم الجمعة الثامن والعشرين من شهر شوّال ، سنة أربع عشرة وثمانمائة .
ونجّزت هذه النسخة في يوم السبت المبارك التّاسع والعشرين من شهر صفر الخير ، سنة تسع وثمانين وثمانمائة .
فرغ منه كتابة وستّة قبله ، فقير رحمة ربه الغنيّ الفاتح ، عبد الرزّاق بن عبد المؤمن بن محمد الناسخ الشّافعيّ ، نزيل الصّالحيّة النّجميّة المعروفة بالسّادة الحنابلة ، بخطَّ بين القصرين : غفر اللَّه ذنوبه ، وستر عيوبه ، وختم له وللمسلمين بخير ، آمين .
وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل ، وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد خاتم الأنبياء وسيّد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين : سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد للَّه ربّ العالمين
هامش
( 1 ) الحديد / 21 .