النيابة الثانية ( من نيابات البلاد الشامية - نيابة حلب . ووظائفها الَّتي يكتب بها من الأبواب السلطانية على نوعين )
النوع الأوّل ( من بحاضرة حلب ، وهم على أصناف )
الصنف الأوّل ( منهم أرباب السّيوف ، وهم على طبقتين )
الطَّبقة الأولى ( من يكتب له تقليد ، وهو نائب السّلطنة بها ؛ وتقليده في قطع الثّلثين ب « الجناب الكريم » )
وهذه نسخة تقليد شريف بنيابة السلطنة بحلب ، كتب به للأمير أستدمر ( 1 ) من إنشاء الشيخ شهاب الدّين محمود الحلبيّ ، وهي :
الحمد للَّه حافظ ثغور الإسلام في أيّامنا الزاهرة ، بمن يفترّ عن شنب النّصر سيفه ، وناظم نطاق الحصون في دولتنا القاهرة ، على همم من لم يزل يغزو عدوّ الدّين قبل طلوع طلائعه طيفه ، وناشر لواء العدل في أسنى ممالكنا بيد من لا يؤمن في الحق فوته ولا يرهب في الحكم حيفه ، ومدّخر [ أجر ] ( 2 ) الرّباط في سبيله لمن لم يبت ليلة إلا والتأييد نزيله والنّصر سميره والظَّفر ضيفه ، الذي جعل الجهاد في أطراف الممالك المحروسة سورا لعواصمها ،
هامش
( 1 ) هو الأمير سيف الدين ، أستدمر الكرجي . ولَّاه الملك الناصر محمد بن قلاوون نيابة السلطنة بحلب بعد موت نائبها قبجق . توفي سنة 711 ه . ( انظر شذرات الذهب : 6 / 25 وفوات الوفيات : 1 / 183 ) .
( 2 ) الزيادة من الطبعة الأميرية .