الثلث مفتتحا ب « الحمد للَّه » .
ومنها - خطابة القدس
، وتوقيعها كذلك .
ومنها - مشيخة حرم الخليل
، وتوقيعها في العادة يكتب مفتتحا ب « رسم » .
وأمّا الصّفقة القبليّة
( 1 ) ، فالَّتي يولَّى بها من الأبواب السّلطانية نيابة صرخد . وقد تقدّم في الكلام على ترتيب المملكة الشّامية أنّه قد يجعل فيها من يقرب من رتب السّلطنة ، وحينئذ : فإن وليها مقدّم ألف ، كان مرسومه في قطع النّصف ب « المجلس العالي » ، وإن وليها أمير طبلخاناه ، كان مرسومه في قطع النّصف أيضا ، ب « السّاميّ » بالياء .
وأما الصّفقة الشّرقية ( 2 ) فالنّيابات بها على طبقتين :
الطبقة الأولى ( ما يكتب به مرسوم شريف في قطع النّصف ، وهو ما يليه مقدّم ألف أو طبلخاناه ، وفيها نيابات )
النيابة الأولى - نيابة حمص .
وقد تقدّم أنّها كانت نيابة جليلة ، كان يليها في الدّولة النّاصرية « محمد بن قلاوون » مقدّم ألف ، وأنه ذكر في « التّثقيف » أنّها صارت الآن طبلخاناه .
وحينئذ : فإن كان بها مقدّم ألف ، كان مرسومه في قطع النّصف ب « المجلس العالي » ، وإن كان طبلخاناه ، كان مرسومه في قطع الثّلث ب « المجلس الساميّ » بالياء .
هامش
( 1 ) وكانت تشمل حوران ومرتفعات الجولان وعجلون والبلقاء بالإضافة إلى غور الأردن . ( منطلق تاريخ لبنان : 131 ) .
( 2 ) وتشمل المنطقة الممتدة من جبل القلمون إلى الشمال من دمشق حتى حماة وسليمة . وقاعدتها حمص . ( المصدر السابق ) .