الفصل الثامن ( 1 ) ( في إخفاء ما في الكتب من السّرّ )
وهو مما تمسّ الحاجة إليه عند اعتراض معترض من عدوّ ونحوه يحول بين المكتوب عنه والمكتوب إليه ، من ملكين أو غيرهما حيث لم تفد الملطَّفات ( 2 ) لضرر الرّصد وزيادة الفحص عن الكتب الواردة من الجانبين ، وهو على نوعين .
النوع الأوّل ( ما يتعلَّق بالكتابة ، وهو على ضربين )
الضرب الأوّل ( ما يتعلَّق بالمكتوب به )
وذلك بأن يكتب بشيء لا يظهر في الحال ، فإذا وصل إلى المكتوب إليه فعل فيه فعلا مقرّرا بين المتكاتبين من إلقاء شيء على الكتابة ، أو مسحه بشيء ، أو عرضه على النار ونحو ذلك .
وقد ذكروا لذلك طرقا :
هامش
( 1 ) أي الفصل الثامن من الباب الثاني من المقالة الرابعة ، وهو آخر فصولها ، فهي ثمانية لا ستة ، وقد تقدّم في ج 6 من هذا المطبوع ص 365 أنها ستة موافقة للأصول . أنظر أيضا حاشية الطبعة الأميرية .
( 2 ) أي ملطَّفات الكتب ، وكانت تكتب في قطع الثلث . انظر ج 6 من هذا المطبوع ص 192 وج 7 ص 256 .