تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
غيره ( طويل ) .
يباعدني عن قربه ولقائه فلمّا أذاب الجسم منّي تعطَّفا
غيره ( منسرح ) .
إن كان هجراننا يطيب لكم فليس للوصل عندنا ثمن
غيره ( كامل ) .
شمّتّ بي الأعداء حين هجرتني والموت دون شماتة الأعداء
غيره ( سريع ) .
تنام عيناك وتشكو الهوى لو كنت صبّا لم تكن نائما
ولبعضهم : سيدي بادأني بلطف من غير خبرة ، وأعقبني جفاء من غير ذنب ، فأطمعني أوّله في إخائه ، وآيسني آخره من وفائه ، فسبحان من لو شاء لكشف بإيضاح المبهم عن عزيمة الرأي فيه ، والمملوك يقول : ( متقارب )
عجبت لقلبك كيف انقلب وصفو ودادك أنّى ذهب وأعجب من ذا وذا أنّني أراك بعين الرّضا في الغضب
أجوبة رقاع العتاب قال في « موادّ البيان » : حكم أجوبة هذه الرّقاع حكم رقاع أجوبة الاعتذار ، إلَّا أنها لا تخلو من الإجابة بالإعتاب أو الإصرار على العتاب . قال : ويجب أن يسلك فيها المجيب مذهب المجيب عن رقاع الاعتذار . زهر الآداب : في جواب العتب على تأخّر مكاتبة : وعلم المملوك ما أشار به من العتب بسبب تأخّر خدمه عن جنابه ، وما توهّمه من اشتغال المملوك بأهله وأصحابه ، وحاشاه أن يتوهّم في المملوك غير الولاء ، والملازمة على الحمد والثّناء ، فهو لا يعتمد ذلك إلَّا تخفيفا عن خاطره ،