بميم الجمع وإن كان واحدا ، والتزام الدعاء بمعنى الكتابة عند قولهم كتبنا إليكم ونحو ذلك . وعادتهم أن يكتب كتاب السلطان في طومار كامل ، فإن استوعب الكلام جميع الطومار كتب على حاشيته ، ويكتب صاحب العلامة علامة السلطان في آخره ، ويطوى طيّا عريضا في نحو ثلاث أصابع معترضة ، ثم يكسر ويطوى نصفين ، ويكتب العنوان بالألقاب التي في الصّدر ويخزم ( 1 ) بدسرة من الورق ، ثم يختم بخاتم السلطان على شمع أحمر كما تقدّم بيانه .
وهي على ثلاثة أساليب :
الأسلوب الأوّل ( أن تفتتح المكاتبة بالَّلقب اللائق بالمكتوب إليه ، وهو على أضرب )
الضرب الأوّل ( أن يبتدأ بلفظ « المقام » وهو مختصّ بالكتابة إلى الملوك )
والرسم فيه عندهم أن يقال : « المقام » وينعت بما يليق به ، ثم يقال :
« محلّ أخينا ، أو محلّ ولدنا ، أو محلّ والدنا السلطان » ويؤتى بألقابه ثم يسمّى ؛
هامش
( 1 ) يخزم : يشكّ .