المكاتبة إليهم . والذي يظهر أن رسم المكاتبة إلى كل منهم « يعلم مجلس الأمير » والعلامة الاسم ، والتعريف « النائب بفلانة » . وحينئذ فيكون المكاتبون من نوّاب أعمال حلب سبعة وعشرين نائبا .
النيابة الثالثة ( نيابة طرابلس ) ( 1 )
والمكاتبون بها عن الأبواب السلطانية أيضا على ضربين :
الضرب الأوّل ( من بمدينة طرابلس ، وهم اثنان )
الأوّل - نائب السلطنة بها
؛ ورسم المكاتبة إليه : « ضاعف اللَّه تعالى نعمة الجناب العالي » على الرسم المتقدّم . والعلامة « والده » وتعريفه « نائب السلطنة الشريفة بطرابلس المحروسة » .
الثاني - الحاجب بطرابلس
. ورسم المكاتبة إليه « صدرت » و « العالي » . والعلامة « والده » وتعريفه « أمير حاجب بطرابلس المحروسة » .
وليس بطرابلس قلعة ( 2 ) فيكتب إلى نائبها .
هامش
( 1 ) شملت مملكة طرابلس الشام في عهد المماليك كامل الرقعة التي كانت ل « قومسية » طرابلس في زمن الفرنجة وهي شمال لبنان وجبل بهراء وثغور الساحل من جبيل إلى اللاذقية . ( منطلق تاريخ لبنان : 131 ) .
( 2 ) في ذلك الوقت كان حصن عكار ( عكار العتيقة اليوم ) إلى الشمال من ولاية الضنيّة يصنّف من القلاع الهامة التابعة لطرابلس ، وقد جعل في زمن المماليك البرجية قاعدة لنيابة حصن عكار من نيابات المملكة . ( انظر منطلق تاريخ لبنان : 132 والصبح : 4 / 235 ) .