أهدى المسرّات ، بورود المراسم والحاجات ، ووصل الأنس بكريم المكاتبات ، مضمّنة السوانح والمهمّات .
فأما ما ذكره المقام العالي السلطانيّ الملكيّ الكامليّ الناصريّ - زاده اللَّه شرفا وعلوّا - من أنه لا فرق بين المملكتين ، فهذا هو المعتقد في صدق عهده ، وخالص ودّه ؛ ولا زال ملكه عاليا ، وشرفه ناميا ، إن شاء اللَّه تعالى .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — Page 126
Contributors: أحمد بن علي القلقشندي
P.126