الدرجة الخامسة ( درجة القاضي ، وهي مستعملة في السلطانيات [ وغيرها ] )
( 1 ) وصورتها فيهما : « القاضي الأجل » وربما زيد في تعظيمه فقيل : « الكبير الصدر الرئيس » ونحو ذلك .
النوع الثالث ( من الألقاب الإسلامية ألقاب أرباب الوظائف الدّينية ، وهي على خمس درجات أيضا )
الدرجة الأولى ( درجة المقرّ )
وهي مختصّة بغير السلطانيات ، لأنه لا يكتب لأحد من أهل هذا النوع عن السلطان بالمقرّ أيضا ، بل قال في « عرف التعريف » : إنه لا يكتب به لأحد من هذا النوع في غير السلطانيات أيضا ولكنّي رأيته مستعملا فيما يكتب عن النّواب بالممالك . وهي على ثلاث مراتب :
المرتبة الأولى - مرتبة المقرّ الشريف
. وصورتها على ما رأيته في بعض الدّساتير في توقيع عن نائب الشام للقاضي جمال الدين إبراهيم بن العديم ببعض الأنظار والتداريس بالشام :
« المقرّ الشريف ، العالي ، المولويّ ، القاضويّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، العادليّ ، الأصيليّ ، العريقيّ ، القواميّ ، النّظاميّ ، الإماميّ ، العلَّاميّ ، القدويّ ، المفيديّ ، الشيخيّ ، الصاحبيّ ، الحاكميّ ، المحسنيّ ، الفلانيّ ؛ جمال الإسلام والمسلمين ، سيّد الفضلاء العاملين ، قدوة العلماء في العالمين ، لسان المتكلَّمين ، برهان المناظرين ، صدر المدرّسين ، جلال الطالبين ، بقيّة السلف الكرام الدّارجين ، بركة الملوك والسلاطين ، خالصة أمير المؤمنين » .
هامش
( 1 ) الزيادة من كتاب ضوء الصبح للمؤلف ( ج 1 ص 372 ) أنظر أيضا حاشية الطبعة الأميرية .