الصنف الثاني ( من الألقاب الأصول ما يختص بالمكاتبات دون الولايات ، وفيه تسعة ألقاب )
الأوّل - الدّيوان
. وقد تقدّم الكلام على ضبطه ومعناه في الكلام على ترتيب ديوان الإنشاء في مقدّمة الكتاب ، ويصدّر بالدعاء له في المكاتبة إلى أبواب الخلافة المقدّسة ، ويقال فيه « الدّيوان العزيز » على ما سيأتي في الكلام على المكاتبات فيما بعد إن شاء اللَّه تعالى ، قال المقرّ الشهابيّ بن فضل اللَّه في كتابه « التعريف » . والمعنيّ به ديوان الإنشاء إذ الكتب وأنواع المخاطبات إليه واردة ، وعنه صادرة . قال : وسبب الخطاب بالدّيوان العزيز الخضعان عن خطاب الخليفة نفسه . ثم كتّاب الزمان قد يستعملون ذلك في غير المكاتبات مثل أن يكتب عن السلطان منشور إقطاع للخليفة فيقال : « أن يجرى في الديوان العزيز » ونحو ذلك على ما سيأتي في الكلام على المناشير في موضعه إن شاء اللَّه تعالى .
الثاني - الباسط
، وهو مما يستعمل في المكاتبات بالتقبيل على ما سيأتي ذكره إن شاء اللَّه تعالى . وأصله في اللغة فاعل من البسط ، والمراد بسط الكفّ بالبذل والعطاء . ومنه قوله تعالى : * ( ولا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ ولا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ ) * ( 1 ) وهو من ألقاب اليد ، ويشترك فيه أرباب السيوف والأقلام وغيرهم . قال في « عرف التعريف » ويقال فيه : « الباسط الشّريف العالي » و « الباسط الكريم العالي » .
الثالث - الباسطة
بلفظ التأنيث . وهو بمعنى الباسط إلا أن الباسطة دون الباسط في الرتبة لميزة التذكير على التأنيث .
الرابع - اليد
. وهي في معنى الباسطة إلا أنها دونها لفوات الوصف بالبسط فيها . قال في « عرف التعريف » : ويقال فيها « اليد الشريفة العالية » و « اليد
هامش
( 1 ) أنظر سورة ( الإسراء ) ورقمها ( 17 ) آية رقم ( 29 )