الطائفة الثانية ( ملوك أشروسنة ) ( 1 )
كان كلّ من ملكها يقال له « الأفشين » . قال في « ذخيرة الكتّاب » : وبه لقّب المعتصم ( 2 ) باللَّه حيدر بن كاووس ب « الأفشين » لأنه أشروسنيّ .
الطائفة الثالثة ( ملوك الجلالقة من الفرنج )
الذين قاعدة ملكهم طليطلة وبرشلونة من الأندلس ، يقال لكلّ من ملك منهم « أدفونش » بدال مهملة ثم فاء بعدها واو ثم نون مفتوحة وشين معجمة في آخره . وهذا اللقب جار على ملوكهم إلى زماننا ، وهو الذي تسمّيه العامة « الفنش » .
الطائفة الرابعة ( ملوك فرنسة ، ويقال فرنجة بالجيم )
وهو ملك الأرض الكبيرة بظاهر الأندلس ، يقال لكلّ من ملكها « ريد أفرنس » ومعنى ريد بلغتهم الملك ، والأفرنس اسم للجنس الذين يملَّك عليهم .
والمعنى ملك الأفرنس . وهو الذي تسميه العامّة « الفرنسيس » وهذا اللقب جار على ملوكهم إلى الآن .
الطائفة الخامسة ( ملوك البندقيّة من بلاد الفرنج )
كلّ من ملك منهم يسمّونه « دوك » بالكاف المشوبة بالجيم فيقال : « دوك البندقيّة » . وهذا اللقب جار على ملوكهم إلى آخر وقت .
هامش
( 1 ) أشروسنة : بلدة كبيرة تقع بين سيحون وسمرقند . أنظر معجم البلدان ( ج 1 ، ص 197 )
( 2 ) سبق التعريف به .