من استخراج أمواله ونحو ذلك . ولعظم موقعه أشار إليه الحريريّ ( 1 ) في مقاماته بقوله : « منهم المستوفي الذي هو قطب الدّيوان » إلى آخره . ثم في بعض المباشرات قد ينقسم إلى مستوفي أصل ومستوفي مباشرة ، ولكلّ منهما أعمال تخصّه .
السادس - العامل
. وهو الذي ينظَّم الحسبانات ويكتبها . وقد كان هذا اللقب في الأصل إنما يقع على الأمير المتولَّي العمل ثم نقله العرف إلى هذا الكاتب وخصّه به دون غيره ( 2 )
السابع - الماسح
. وهو الذي يتصدّى لقياس أرض الزّراعة ، وهو فاعل من مسح الأرض يمسحها مساحة إذا ذرعها .
الثامن - المعين
. وهو الذي يتصدّى للكتابة إعانة لأحد من المباشرين المذكورين ، ومعناه واشتقاقه ظاهر .
التاسع - الصّيرفيّ
. وهو الذي يتولى قبض الأموال وصرفها . وهو مأخوذ من الصّرف : وهو صرف الذهب والفضّة في الميزان . وكان يقال له فيما تقدّم الجهبذ .
الضرب الرابع ( ألقاب أرباب الوظائف من أهل الصّناعات ، وفيه خمسة ألقاب )
الأوّل - مهندس العمائر
. وهو الذي يتولَّى ترتيب العمائر وتقديرها ويحكم على أرباب صناعاتها . والهندسة علم معروف فيه كتب مفردة بالتصنيف .
الثاني - رئيس الأطبّاء
. وهو الذي يحكم على طائفة الأطبّاء ويأذن لهم في
هامش
( 1 ) هو القاسم بن عليّ الحريري المتوفى سنة 516 ه . صاحب المقامات المعروفة باسمه .
( 2 ) وكان خاضعا في عمله « للمشارق » والمشارق هو الذي يطلب التفاصيل الكاملة من أية جهة من الجهات القريبة التي تقع في دائرة عمله .