الملك ، ثم دسّ سليمان بن ( 1 ) عبد الملك على عبد العزيز المذكور من قتله بالأندلس لاتّهامه بموالاة أخيه الوليد ( 2 ) ثم وليها بعده ( عبد العزيز ) بن عبد الرحمن القيسيّ سنتين وثلاثة أشهر .
ثم وليها ( السّمح بن مالك ) الخولانيّ سنتين وتسعة أشهر .
ثم وليها ( عنبسة بن سحيم ) الكلبيّ أربع سنين وخمسة أشهر .
ثم وليها ( يحيى بن مسلمة ) سنتين وستة أشهر .
ثم وليها ( حذيفة بن الأحوص ) القيسيّ سنة واحدة .
ثم وليها ( عثمان بن أبي نسعة ) الخثعميّ خمسة أشهر .
ثم وليها ( الهيثم بن عبيد ) خمسة أشهر .
ثم وليها ( عبد الرحمن بن عبد اللَّه ) الغافقي سنتين وثمانية أشهر .
ثم وليها ( عبد الملك ) بن [ قطن الفهري ] أربع سنين .
ثم وليها ( عقبة بن الحجّاج ) خمس سنين وشهرين .
ثم وليها ( مفلح بن بشر القيسي ) أحد عشر شهرا .
ثم وليها ( حسام بن ضرار ) الكلبيّ سنتين .
ثم وليها ( ثوابة ( 3 ) الجذاميّ ) سنة واحدة .
ثم وليها ( يوسف بن عبد الرحمن ) الفهريّ تسع سنين وتسعة أشهر .
ثم كانت دولة بني أمية بالأندلس ، على ما يأتي ذكره إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) هو : سليمان بن عبد الملك بن مروان أبو أيوب : الخليفة الأموي . توفي سنة 99 ه . أنظر الخميس ( ج 2 ، ص 314 و 315 ) والاعلام ( ج 3 ، ص 130 )
( 2 ) سبق التعريف به .
( 3 ) في نفح الطيب ( ج 1 ، ص 237 ) ثعلبة بن سلامة الجذامي . انظر نفح الطيب ( ج 1 ، ص 234 - 238 ) وقد جاء هذا الاستدراك في طبعة دار الكتب المصرية كذلك .