وجعل عليه حفظ جعبر وما جاورها .
القبيلة الثانية - ( آل بشّار ) ( 1 ) - قال في « مسالك الأبصار » : وديارهم الجزيرة والأخصّ ببلاد حلب . قال : والأحلاف منهم حالهم في عدم الانقياد لأمير واحد حال بني كلاب . ولو اجتمعوا لما أمن بأسهم نقيم على تفرّق كلمتهم ، وبسبب ( 2 ) جماعتهم لا يزال آل فضل منهم على وجل ، وطالما باتوا وقلوبهم منهم ملأى من الحذر ، وعيونهم وسني من السهر ؛ وبينهم دماء ؛ وهم وبنو ربيعة وبنو عجل جيران ، وديارهم من سنجار وما يدانيها إلى البارة ( 3 ) أو قريب الجزيرة العمرية إلى أطراف بغداد .
النيابة الثالثة نيابة أطرابلس ( 4 ) ، وفيها جملتان
الجملة الأولى في ذكر أحوالها ومعاملاتها
أما معاملاتها فبالدنانير والدراهم النّقرة على ما مر في الديار المصرية ودمشق وحلب ؛ وصنجتها كصنجة دمشق في الذهب والفضة ؛ وبها الفلوس العتق ( 5 ) فلسا بدرهم ؛ ورطلها ستمائة درهم كما في دمشق ، وأواقيّه اثنتا عشرة
هامش
( 1 ) في حاشية الصفحة : 145 من « مسالك الأبصار » : قال العمري : آل بشار هم موال ؛ ومعناه في رأي Oppenhiem أن القبيلة كانت تتألف من موال أو عبيد حرروا . وعرفت هذه القبيلة - يعني آل بشار - فيما بعد بالموالي ، تمكنوا من طرد آل فضل عن مضاربهم في البادية السورية في بدايات العصر العثماني والسيطرة على منطقة كانت تمتد بين حماة وعانه من ناحية وحرّان من ناحية ثانية ، وأسسوا دولة بدوية ذات نفوذ واسع .
( 2 ) عبارة العمري : « مسالك » : 145 « وهم على تفرّق كلمتهم وتشتت جماعتهم لا يزال آل فضل الخ » .
( 3 ) عبارته : « إلى البازار قريب الجزيرة العمرية » .
( 4 ) طرابلس الشام . وفي أماكن أخرى يذكرها باسم : طرابلس .
( 5 ) بياض في الأصل .