وتولى ذلك بعده ابنه ( سليمان عليه السلام ) وعمره اثنتا عشرة سنة ، وعمر بيت المقدس وفرغ منه في سبع سنين ، وتوفّي لأربعين سنة من ملكه .
وملك بعده ابنه ( رحبعم ) على سبطين من بني إسرائيل خاصّة ، وخرج عنه عشرة أسباط فملَّكوا عليهم غيره ، وبقي في الملك سبع عشرة سنة .
[ وملك بعده ابنه ( أثيا ) وهلك لثلاث سنين ( 1 ) ] .
وملك بعده ابنه ( أسا ) إحدى وأربعين سنة وتوفي .
فملك بعده ابنه ( يهو شافاظ ) خمسا وعشرين سنة وتوفي .
فملك بعده ابنه ( يهورام ) ثمان سنين وتوفي .
فملك بعده ابنه ( أحزياهو ) ستين سنة ، وتوفّي فبقي الملك شاغرا فحكمت فيه امرأة ساحرة اسمها غثليا ( 2 ) فأقامت في الملك سبع سنين .
ثم ملك بعدها ( بؤاش ) فأقام في الملك أربعين سنة ومات .
فملك بعده ابنه ( أمصياهو ) تسعا وعشرين سنة وتوفّي .
فملك بعده ( عزّياهو ) اثنتين وخمسين سنة وتوفي .
فملك بعده ابنه ( يؤثم ) ( 3 ) ستّ عشرة سنة ؛ ويقال إن يونس عليه السلام كان في زمنه .
ثم ملك بعده ابنه ( آحاز ) ستّ عشرة سنة أيضا ، وكانت الحرب بينه وبين ملك دمشق ؛ وفي زمنه كان شعيب ( 4 ) عليه السلام ، وتوفي .
فملك بعده ابنه ( هو حزقيّا ) وانقاد له بقية الأسباط فملك جميعهم ، وأقام في الملك تسعا وعشرين سنة ثم توفي .
هامش
( 1 ) الزيادة عن ابن خلدون في العبر : 2 / 101 .
( 2 ) أفاد في العبر أنها : أم أحزياهو .
( 3 ) في العبر : « يؤاب » .
( 4 ) كذا بالأصل ، والصواب « شعيا » . ( أنظر قصص الأنبياء لعبد الوهاب النجار . ص 149 ) .