وكان الشيخ عماد الدين بن العفيف إذا انتهى من الحرف الذي قبل هذه الميم يقف فيه ثم يبدأ من يمينه براء مدغمة ؛ وهذه صفتها :
محققة مختتمة ( ؟ ؟ ؟ )
وأما المحققة غير المبتدأة ( 1 ) . . .
الضرب الثاني المعلَّقة
وهي على نوعين : مبتدأة ، وغير مبتدأة فأما المعلقة المبتدأة : فإنها لا تحسن إلا مشعرة مع ما قبلها ، ولا تكون إلا قبل الألف ؛ وهذه صفتها :
معلقة مبتدأة ( ؟ ؟ ؟ )
وأما المعلَّقة غير المبتدأة : فإنها تختص بالبسملة على مذهب الحذّاق .
وطريقها : أنك إذا مططت إلى آخر المطة ، رجعت بالميم في الخط الذي جئت فيه ، حتى إذا بلغت هامتها ، فارقت ذلك الخط لئلا تجيء منافرة ؛ فإذا
هامش
( 1 ) أغفل الكلام عليها في الأصل . وتجد صورتها في الصفحة 114 تحت عنوان : وسطى محققة .