ومائتين ، وقتله جنده في السنة المذكورة ؛ ثم وليها عنه ( جيش بن خمارويه ) في سنة ثلاث ( 1 ) وثمانين ومائتين وقتله ( 2 ) جنده في السنة المذكورة ؛ ثم وليها عنه ( هارون بن خمارويه ) في آخر سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، وقتل في سنة اثنتين وتسعين .
ثم وليها عن المكتفي باللَّه ( شيبان بن أحمد بن طولون ) في سنة اثنتين وتسعين ومائتين فبقي اثني عشر يوما وعزل ( 3 ) ؛ ثم وليها عنه ( محمد بن سليمان الواثقي ) في آخر سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، ثم وليها عنه أو عن المقتدر باللَّه ( عيسى النّوشريّ ) في سنة خمس ( 4 ) وتسعين ومائتين .
ثم وليها عن المقتدر باللَّه ( أبو منصور تكين ) في سنة سبع وتسعين ومائتين وعزل ؛ ثم وليها عنه ( أبو الحسن ( 5 ) ) في سنة ثلاث وثلاثمائة وعزل ، ثم وليها عنه ( أبو منصور تكين ) ثانيا سنة سبع وثلاثمائة وعزل ؛ ثم وليها عنه ( هلال ) ( 6 ) سنة تسع وثلاثمائة ؛ ثم وليها عنه ( أحمد بن كيغلغ ) في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ؛ ثم
هامش
( 1 ) في « ولاة مصر » ص 265 « سنة اثنتين وثمانين » .
( 2 ) قال الكندي في « ولاة مصر » ص 266 أنه خلع سنة 283 ه . ثم سجن ومات بعد أيام . أما ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة فيذكر ثلاث روايات مختلفة عن موته . ( راجع ابن تغري بردي : مجموعة أبحاث . ص 49 - 50 ) .
( 3 ) وبذلك سقطت الدولة الطولونية في مصر والشام وعادت إمارة مصر إلى سلطة بغداد عمليا عندما دخل محمد بن سليمان الواثقي الفسطاط فاتحا ودعا على المنبر لأمير المؤمنين المكتفي باللَّه . ( المرجع السابق . ص 54 - وولاة مصر ص 271 ) .
( 4 ) في « ولاة مصر » ص 278 والمقريزي 1 / 327 والنجوم الزاهرة : 3 / 144 وحسن المحاضرة 2 / 12 « سنة اثنتين وتسعين ومئتين » .
( 5 ) ويسمى : ذكا الأعور ( المرجع السابق ) .
( 6 ) وهو هلال بن بدر ( ولاة مصر : 296 ) .