في أوّلها ، وموقعها في الإقليم الثالث من الأقاليم السبعة ( 1 ) .
قال في « تقويم البلدان » : والقياس أن يكون طولها أربعا وخمسين درجة وثلاثين دقيقة ، وعرضها ثلاثين درجة وعشر دقائق . وهي مدينة متوسطة بها المساجد والمدارس والأسواق ( 2 ) ، وهي محطَّ رحال الدرب الشامي . وفي الركن الشمالي الجنوبيّ من هذا العمل ( بنها ) ( 3 ) . قال النوويّ في شرح مسلم : بكسر الباء والمعروف فتحها ، وهي البلدة التي أهدى المقوقس إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم من عسلها ( 4 ) ؛ وفي آخره من جهة الشرق ( قطيا ) بفتح القاف وسكون الطاء المهملة وفتح الياء المثناة تحت وألف في الآخر . كذا وقع في « التعريف » و « مسالك الأبصار » . وفي « تقويم البلدان » : إبدال الألف في آخره بهاء ، وهي قرية بالرمل المعروف بالجفار على طريق الشأم على القرب من ساحل البحر الروميّ .
قال في « التعريف » : وقد جعلت لأخذ الموجبات ، وحفظ الطَّرقات ، وأمرها مهمّ ، ومنها يطالع بكل صادر ووارد .
العمل الرابع - ( الدّقهليّة والمرتاحية )
( 5 ) . وهو مصاقب لعمل الشرقية من جهة الشّمال ، وأواخره تنتهي إلى السّباخ وإلى بحيرة تنّيس المتصلة بالطينة من طريق الشام ، ومقرّ الولاية به ( مدينة أشموم ) بضم الهمزة وإسكان الشين المعجمة
هامش
( 1 ) قال المتنبي في بلبيس :جزى عربا أمست ببلبيس ربّها
بمسعاتها تقرر بذاك عيونها( معجم ما استعجم : 1 / 272 ومعجم البلدان : 1 / 489 ) .
( 2 ) وزاد في الانتصار : 5 / 51 « وهي مسوّرة » .
( 3 ) في دائرة المعارف الإسلامية : « بنها » بفتح الباء ، كانت في القرون الوسطى جزءا من عمل الشرقية وهي الآن عاصمة محافظة القليوبية ، واسمها العربي رسم للكلمة القبطية : « ينهو » ، وعرفت أيضا باسم « بنها العسل » وقال الإدريسي « منية العسل » . ( دائرة المعارف الإسلامية : 8 / 208 والانتصار : 5 / 58 ) .
( 4 ) في دائرة المعارف الإسلامية : « بنها » بفتح الباء ، كانت في القرون الوسطى جزءا من عمل الشرقية وهي الآن عاصمة محافظة القليوبية ، واسمها العربي رسم للكلمة القبطية : « ينهو » ، وعرفت أيضا باسم « بنها العسل » وقال الإدريسي « منية العسل » . ( دائرة المعارف الإسلامية : 8 / 208 والانتصار : 5 / 58 ) .
( 5 ) وقد بلغ في الانتصار عدد أعمالها وقراها ومدنها مائتين وتسعة وعشرين . ( الانتصار : 5 / 68 وما بعدها ) .