قال في « الروض المعطار » : وكان بينها وبين قبرس ( 1 ) طريق مسلوكة في البر .
الناحية الثانية بطن الريف
وأصل الرّيف في لغة العرب موضع الزّرع والشجر ، إلا أنه غلب بالديار المصرية على أسفل الأرض منها ؛ وفيها سبع كور :
الأولى - ( كورة بنا وبوصير )
أمّا بنا ، فبفتح الباء الموحدة والنون وألف في الآخر . وبوصير تقدّم ضبطها في الكلام على بوصير المعروفة بمصر يوسف بالجيزيّة عند ذكر قواعد مصر القديمة ، وبنا وبوصير هذه كلاهما من عمل الغربية الآتي ذكره في الأعمال المستقرّة .
الثانية - ( كورة سمنّود )
وسمنود بفتح السين المهملة وضم النون المشدّدة والواو ودال مهملة في الآخر وهي مدينة صغيرة من الأعمال الغربية ، كان لها عمل مستقرّ في أوّل الأمر ثم أضيفت إلى عمل الغربية .
الثالثة - ( كورة نوسا )
ونوسا بفتح النون والواو والسين المهملة ( 2 ) في الآخر ، وهي الآن قرية من قرى المرتاحية .
الرابعة - ( كورة الأوسيّة )
وهي من الأسماء التي درست وجهلت .
الخامسة - ( كورة البجوم )
بالباء الموحدة والجيم ، وهي من الأسماء المندرسة أيضا ، ولا يعرف مكان بالديار المصرية اسمه البجوم إلا أرض بأسفل
هامش
( 1 ) جاء في هامش الطبعة الأميرية : « في الأصل » قدس « وهو خطأ . وعبارة الروض المعطار : وكان بين العريش وقبرس طريق مسلوكة في تنيس ، وبينهما اليوم سير طويل في البحر ( لروض المعطار : ص 138 ) .
( 2 ) لعله : وألف في الآخر كما هو ظاهر .