مضمومة بعدها واو ساكنة ثم قاف مكسورة ثم ياء مثناة تحت مفتوحة ثم ألف بعدها نون ثم واو ثم سين مهملة ) . ثم للأرض أربع جهات :
الأولى - المشرق
؛ سميت بذلك لشروق الشمس منها ؛ ويقال لها الشّرق أيضا .
الثانية - المغرب
؛ سميت بذلك لغروب الشمس فيها ؛ ويقال لها الغرب أيضا .
الثالثة - الشّمال
( بفتح الشين ) وهي التي إذا استقبلت المشرق كانت على شمالك ويقال لها الشام أيضا ، لأن الشام كانت في جهة الشّمال عن بلاد العرب فسميت الجهة به ؛ وأهل مصر يسمون هذه الجهة : البحريّة ، لكونها جهة البحر الروميّ ( 1 ) ، أو تسمية لها باسم الريح التي تهبّ منها ، فقد سبق أنهم يسمّون الرّيح التي تهبّ من الشمال البحرية ، لأنها يسار بها في البحر كيف كان .
الرابعة - الجنوب
( بفتح الجيم ) وهي التي إذا استقبلت المشرق كانت على جانبك الأيمن ولم يسمّ بالأيمن كما سمّي مقابله بالشّمال ، لأنه لما ذكر الشّمال لم
هامش
( 1 ) أي البحر اليوناني أو البحر المتوسط ، وكلا الاسمين كانا يستعملان من تاريخ مبكر للدلالة بخاصة على شرقي المتوسط ، حيث كان من المحتمل مصادفة الأساطيل البيزنطية . ولما اتسعت الفتوحات الإسلامية أطلق هذان الاسمان على البحر المتوسط بأسره . وكان البحر المتوسط يسمى أيضا البحر الشامي أو بحر الشام وبحر الروم . ( دائرة المعارف الإسلامية : 6 / 279 ) .