الثالث التّوأم
: وهو المعبّر عنه في ألسنة الناس بالجوزاء . قال الحسين بن يونس الحاسب في كتابه في « هيئة الصّور الفلكية » : والناس مخطئون في ذلك وإنما الجوزاء هي الصورة المعروفة بالجبّار في الصور الجنوبية ، وقدم التوأم الأيمن بعض كواكب الجبّار التي على تاجه . قال : والتوأم على خط وسط السماء جسدان ملتصقان برأسين ، يظهر لكل واحد منهما يد واحدة ورجل واحدة ، والرأسان في جهة المشرق ، ورجلاهما في جهة المغرب ، والذراع الشاميّ هو الرأسان ، ويده اليمنى وهي التي في جهة الشّمال هي الذراع اليماني ، والمضيء من الذّراع اليمانيّ يسمّى الشّعرى الغميصاء ( 1 ) ، ويده اليسرى ممتدّة إلى التوابع .
الرابع السّرطان
: وهو صورة سرطان على وسط السماء ، رأسه إلى الشّمال ومؤخره إلى الجنوب ؛ والنّثرة ( 2 ) على صدره ؛ وعيناه كوكبان خفيّان تحت النثرة يدعيان بالحمارين وزباناه ( 3 ) كوكبان فيهما خفاء ، وأحدهما أضوأ من الآخر ، يكونان شماليين من التوأم ، ومؤخّره كفّ الأسد .
الخامس الأسد
، في وسط السماء ، فمه مفتوح إلى النّثرة ، وعلى رأسه كواكب مضيئة ، والطَّرف ( 4 ) على عنقه ، والجبهة ( 5 ) على صدره ، وقلبه ( 6 ) الكوكب الجنوبي المضيء من النّثرة ؛ وهو عظيم النور ، وكاهله كواكب خفية خارجة عن الطَّرف والجبهة إلى الشّمال ، والخراتان ( 7 ) خاصرته ، والصّرفة ( 8 ) ذنبه ، وكفّه المتقدّمة في آخر السّرطان ، وكفه الأخرى بعد هذه الكف إلى المشرق ، ورجله
هامش
( 1 ) انظر صفحة 182 من هذا الجزء .
( 2 ) انظر صفحة 176 من هذا الجزء .
( 3 ) أي قرناه . من زبانى العقرب أي قرنها . ( الوسيط : 388 ) .
( 4 ) انظر صفحة 176 من هذا الجزء .
( 5 ) انظر صفحة 176 من هذا الجزء .
( 6 ) انظر صفحة 176 من هذا الجزء .
( 7 ) انظر صفحة 176 من هذا الجزء .
( 8 ) انظر صفحة 178 من هذا الجزء .