قال الماوردي : وهي التي يتعامل بها الناس في ذرع البزّ والتجارة والأبنية وقياس نيل مصر .
الخامسة اليوسفيّة ؛ وهي دون الذراع السوداء بثلثي إصبع ؛ وأوّل من وضعها أبو يوسف ( 1 ) صاحب أبي حنيفة .
قال الماورديّ : وبها يذرع القضاة الدّور ببغداد .
السادسة القصبة ( 2 ) ؛ وهي أنقص من الذراع السوداء بإصبع وثلثي إصبع ، وأوّل من وضعها ابن أبي ليلى القاضي ( 3 ) .
قال الماوردي : وبها يتعامل أهل كلواذى ( 4 ) .
السابعة المهرانية ؛ قال الماوردي : وهي بالذراع السوداء ذراعان وثلثا ذراع ، وأوّل من وضعها المأمون ؛ وهي التي يتعامل بها في حفر الأنهار ونحوها .
ومنها : المقصّ - بكسر الميم - وهو الآلة المعروفة ، وينتفع به في أمور مختلفة .
الصنف الثامن آلات اللَّعب ؛ وهي عدّة آلات
منها : النّرد - بفتح النون وسكون الراء المهملة - وهو من حكم الفرس ، وضعه أردشير بن بابك أوّل طبقة الأكاسرة من ملوكهم ، ولذلك قيل له : نردشير ؛ وضعه مثالا للدنيا وأهلها ، فرتب الرقعة اثني عشر بيتا بعدد شهور السنة ،
هامش
( 1 ) هو يعقوب بن إبراهيم الأنصاري : أول من نشر مذهب أبي حنيفة . مات سنة 182 ه . ( الأعلام : 8 / 193 ) .
( 2 ) وتسمى أيضا : ذراع الدّر والقاضية . ( النظم الإسلامية : 412 ) .
( 3 ) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : فقيه من أصحاب الرأي . مات بالكوفة سنة 148 ه ( الأعلام : 6 / 189 ) .
( 4 ) مدينة تتصل بها عمارة بغداد شرقا . وقال ياقوت : هي الآن خراب ، أثرها باق . ( معجم البلدان : 4 / 477 والروض : 493 ) .