أوّل من نظر في الطب أفريدون ملك الفرس بعد الضحّاك ( 1 ) ، وفي أيامه ظهرت الفلاسفة وتكلموا في علومهم .
أوّل من وضع النحو أبو الأسود الدّؤلي بأمر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه ، وهو أوّل من نقط المصاحف النقط الأول على الإعراب .
أوّل من صنّف في علم الكلام واصل بن عطاء المعتزلي .
أوّل من ترجم له كتب الطب والنجوم وغيرها من كتب العلوم الفلسفيّة خالد بن يزيد ، ثم تلاه المأمون فأكثر من ذلك .
أوّل من صنّف في غريب القرآن أبو عبيدة معمر بن المثنّى .
أوّل من صنّف في أصول الفقه الإمام الشافعي رضي اللَّه عنه ، صنّف فيه كتابه الرسالة .
أوّل من صنّف في الفقه مالك بن أنس صنف كتابه الموطَّأ .
أوّل من عمل العروض الخليل بن أحمد ، وهو أوّل من صنف اللغة مرتبة على حروف المعجم صنف كتابه « العين » .
أوّل من صنف في علم البديع عبد اللَّه بن المعتز ( 2 ) .
أوّل من سنّ الإساءة والاجتراء في البحث فرعون ، بينا هو وموسى عليه السلام في مقام المناظرة حيث قال * ( وما رَبُّ الْعالَمِينَ ) * ( 3 ) فأجابه موسى
هامش
( 1 ) الضحّاك كان ملك الفرس . والضحاك لقب له ، تعريب : « الدّوآك » واسمه « بيوراسب » وقد وثب عليه أفريدون بعد أن فسد الدين في أيامه وظفر به ، فسمي اليوم الذي ظفر فيه : « المهرجان » ( الأوائل 2 / 188 - 189 ) .
( 2 ) اسم كتابه : « البديع » .
( 3 ) سورة الشعراء / 23 .