الأصل الأوّل - نزار بن معدّ بن عدنان
؛ والمتفرّع منه على حاشية عمود النسب ثلاث قبائل :
القبيلة الأولى - إياد
( بكسر الهمزة ودال مهملة في الآخر ) وهم بنو إياد ابن نزار المقدّم ذكره ؛ قال المؤيد صاحب حماه : وفارق إياد الحجاز وسار بأهله إلى أطراف العراق فأقام به .
ومن إياد قسّ بن ساعدة الإياديّ ، وكعب بن مامة الذي يضرب به المثل في الكرم ؛ يقال إنه كان معه ماء لا يفضل عنه وله رفيق فسقاه رفيقه ومات عطشا .
القبيلة الثانية - أنمار
( بفتح الهمزة وراء مهملة في الآخر ) وهم بنو أنمار بن نزار المقدّم ذكره ؛ وقد اختلف في تعقبيه ، فذهب ذاهبون إلى أنه ذهب إلى اليمن ونزل بالسّروات من مشارق اليمن ، وتناسل بنوه بها فعدّوا في اليمانية ؛ وذهب آخرون إلى أنه لا عقب له إلا من بنت له زوّجها لأراش من اليمانية ، فولدت له أنمار بن أراش المقدّم ذكره في اليمانية ؛ فبنو أنمار المعدودون في اليمانية هم بنو أنمار بن أراش المقدّم ذكره في اليمانية من بنت أنمار بن نزار ؛ ولذلك وقع اللبس فيهما ، قاله السهيلي .
القبيلة الثالثة - ربيعة
، وهم بنو ربيعة بن نزار ويعرف بربيعة الفرس : لأن أباه نزارا أوصى له من ماله بالخيل . قال في « مسالك الأبصار » : وبالرّحبة ( 1 ) قوم منهم .
ولربيعة بطنان ، وهما أسد ، وضبيعة ابنا ربيعة ، ولكلّ منهما عدّة أفخاذ ، وديارهم إلى الآن بالجزيرة الفراتية تعرف بديار ربيعة ، أما أسد فأكثرها أفخاذا .
هامش
( 1 ) وهي رحبة مالك بن طوق بينها وبين دمشق ثمانية أيام ومن حلب خمسة أيام . وهي بين الرقة وبغداد على شاطيء الفرات . قال البلاذري : لم يكن لها أثر قديم إنما أحدثها مالك بن طوق ابن عتّاب التغلبي في خلافة المأمون . ( انظر معجم البلدان 3 / 34 ونهاية الأرب ص 110 و 177 ) .