لطيف الخلق ، عظيم الخلق ، ليّن الجانب . إذا طلع بوجهه على النّاس رأوا جبينه كأنّه ضوء السراج المتوقّد ، كأنّ عرقه في وجهه اللَّؤلؤ ، وريح عرقه أطيب من ريح المسك الأزفر ، بين كتفيه خاتم النبوّة .
2 - أبو هريرة : كان يقبل جميعا ، ويدبر جميعا .
3 - جابر بن سمرة : كان في ساقه حموشة .
4 - أبو جحيفة : كان قد سمط عارضاه وعنفقته بيضاء .
5 - أمّ هاني : رأيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ذا ضفاير أربع . والصّحيح أنّه كان له ذوابتان ومبدءها من هاشم .
هامش
« 2 » المناقب ج 1 ص 155 وروى هذا المعنى في الكافي عن أبي جعفر عليه السلام
« 3 » ج 1 ص 155 .
« 4 » ج 1 ص 155 وروى هذا المعنى في المنتقى بحارج 16 ص 191 .
« 5 » ج 1 ص 155