انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا رئي في اللَّيلة الظلمآء رئي له نور كأنّه شقّة قمر .
وروى هذا المعنى في المكارم ، والمناقب ومجمع البيان .
461 - وفي البحار : عن أبي الحسن البكري في كتاب « الأنوار » : وكان من عادته صلَّى اللَّه عليه وآله إذا أراد زيارة قوم سبقه النور إلى بيتهم .
462 - في المكارم : عن ابن عمر قال : ما رأيت أحدا أجود ، ولا أنجد ، ولا أشجع ولا أوضع من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله .
463 - وفي الكافي : باسناده عن سالم بن أبي حفصة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان في رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ثلاث خصال لم يكن في أحد غيره ، لم يكن له فيىء ، كان لا يمرّ في طريق فيمرّ بعد يومين أو ثلاثة إلَّا عرف أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله قد مرّ فيه لطيب عرقه . وكان لا يمرّ بحجر ولا شجر إلَّا سجد له .
هامش
« 461 » ج 16 ص 27
« 462 » ج 1 ص
« 463 » ج 1 ص 44 وفي المكارم ج 1 ص 35