تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن النبي ( ص ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
أنبيائه إليه واكرمهم عليه « محمّد بن عبد اللَّه » صلَّى اللَّه عليه وآله في حومة العزّ مولده ، وفي دومة الكرم محتده ، غير مشوب حسبه ، ولا ممزوج نسبه ، ولا مجهول عند أهل العلم صفته ، بشّرت به الأنبياء في كتبها ، ونطقت به العلماء بنعتها ، وتأمّلته الحكماء بوصفها ، مهذّب لا يدانى ، هاشمي لا يوازى ، أبطحّى لا يسامى ، شيمته الحياء ، وطبيعته السخاء ، مجبول على أوقار النبوّة واخلاقها ، مطبوع على أوصاف الرسالة وأحلامها ، إلى أن انتهت به أسباب مقادير اللَّه إلى أوقاتها ، وجرى بأمر اللَّه القضاء فيه إلى نهاياتها أدّاه محتوم قضاء اللَّه إلى غاياتها ، تبشّر به كلّ امّة من بعدها ، ويدفعه كلّ أب إلى أب ، من ظهر إلى ظهر ، لم يخلَّطه في عنصره سفاح ولم ينجّسه في ولادته نكاح من لدن آدم إلى أبيه « عبد اللَّه » في خير فرقة ،