دعائه صلَّى اللَّه عليه وآله عقيب كل ركعتين من نوافل الزوال
384 - وفيه : باسناده عن فاطمة بنت الحسن عليهما السّلام ، عن أبيها الحسن بن علىّ صلوات اللَّه عليهما قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يدعو بهذا الدعاء بين كلّ ركعتين من صلاة الزوال ، الركعتان الاوّلتان : اللَّهمّ أنت أكرم مأتي وأكرم مزور وخير من طلب إليه الحاجات وأجود من أعطى وأرحم من استرحم وأرءف من عفى واعزّ من اعتمد . اللَّهم بي إليك فاقة ولي إليك حاجات ولك عندي طلبات من ذنوب أنا بها مرتهن قد أوقرت ظهري واوبقتني والا ترحمني وتغفر لي أكن من الخاسرين . اللَّهمّ اعتمدتك فيها تائبا إليك فصلّ على محمّد وآله واغفر لي ذنوبي كلَّها قديمها وحديثها سرّها وعلانيتها خطاها وعمدها صغيرها وكبيرها وكلّ ذنب أذنبته وأنا مذنبه مغفرة جزما لا تغادر ذنبا واحدا ولا اكتسب بعدها محرما أبدا ، واقبل منّي اليسير من طاعتك وتجاوزني عن الكبير من معصيتك ، يا عظيم إنّه لا يغفر العظيم إلَّا العظيم ، * ( يَسْئَلُه مَنْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ) * ، يا من هو كلّ يوم في شأن صلّ على محمّد وآله واجعل لي في شأنك شأن حاجتي ، وحاجتي هي فكاك رقبتي من النّار والأمان من سخطك والفوز برضوانك وجنتك ، وصلّ على محمّد وآل
هامش
« 384 » ص 138