* ( وَإِنَّه لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ) * ، لتبرأنّ باذن اللَّه عزّ وجلّ » فانطلق النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله من عقاله . فقال : يا جبرئيل هذه عوذة بليغة ! ! قال : هي من خزانة في السماء السابعة .
« عوذة له لدفع السحر »
407 - في البحار : عن ابن عبّاس قال : ان لبيد بن أعصم سحر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ثمّ دس ذلك في بئر « لبني زريق » . فمرض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فبينما هو نائم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والاخر عند رجليه . فأخبراه بذلك وأنّه في بئر « ذروان » في جفّ طلعة تحت راعوفة - والجفّ قشر الطلع .
والراعوفة ، حجر في أسفل البئر يقوم عليه المائح . - فانتبه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وبعث عليّا عليه السّلام والزبير وعمارا ، فنزحوا ماء البئر ثمّ رفعوا الصخرة وأخرجوا
هامش
« 407 » ج 95 ص 129 ومكارم ج 2 ص 478