قالت : فلمّا رأيت ذلك منه تركته وانصرفت نحو المنزل فأخذني نفس عال ، ثمّ إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، اتّبعني فقال : ما هذه النفس العالي ؟ قالت : قلت كنت عندك يا رسول اللَّه . فقال : أتدرين أيّ ليلة هذه ، هذه ليلة النصف من شعبان ، فيها تنسخ الأعمال وتقسم الأرزاق وتكتب الآجال ويغفر اللَّه تعالى إلَّا لمشرك أو شاحن ، أو قاطع رحم ، أو مدمن مسكر ، أو مصرّ على ذنب أو شاعر أو كاهن .
أقول : وروى أيضا في الاقبال عن جده أبي جعفر الطوسي عن حمّاد ، عن أبان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام مثل الحديث والدّعاء فيه يختلف مع ما في هذا الحديث اختلافا تامّا .
وروى أيضا الزمخشري هذا المعنى في الفائق ولم يذكر الدّعاء .
سنن النبي ( ص ) — صفحة 346
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٤٦