الغرقى ، يا منجي الهلكى ، يا منعم ، يا مجمل ، يا مفضل ، يا محسن ، أنت الَّذي سجد لك سواد اللَّيل ونور النّهار وضوء القمر وشعاع الشّمس ، ودويّ الماء وحفيف الشجر . يا اللَّه لا شريك لك . اللَّهمّ اجعلنا خيرا ممّا يظنّون ، واغفر لنا ما لا يعلمون ، * ( حَسْبِيَ الله لا إِله إِلَّا هُوَ عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) * * ( ، آمَنَّا بِه كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ ، رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ) * » . دعائه ليلة النصف من شعبان
396 - وعن السيّد بن طاوس في « الاقبال » في أعمال ليلة النصف من شعبان - إلى أن قال : - وكان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يدعو فيها ويقول : « اللَّهمّ اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به رضوانك ، ومن
هامش
« 396 » ص 195 وفى البحار ص 413 ج 98