« دعائه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا استوى على راحلته »
357 - في غوالي اللئالي : عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان إذا استوى على راحلته » خارجا إلى سفر كبّر ثلاثا . ثمّ قال : « * ( سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَه مُقْرِنِينَ وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ) * . « 1 » اللَّهمّ إنّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتّقوى ومن العمل ما ترضى . اللَّهمّ هوّن علينا سفرنا وأطوعنّا بعده ، اللَّهمّ أنت الصّاحب في السّفر والخليفة في الأهل . اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال . » فإذا رجع قال : « آئبون تائبون عابدون لربّنا حامدون » .
هامش
« 357 » المستدرك ج 2 ص 26 وفى المجمع ج 9 ص 41 وفى البحار ج 76 ص 293 وفى الدعائم ج 1 ص 354 .
« 1 » سوره زخرف : 14 و 15 سپاس مخصوص خدائى است كه اين حيوان را مسخر ما گردانيد ، با اينكه ما همطاقت با آن نبوديم . وما به سوى پروردگارمان بر مىگرديم .