إلى العيد لم يرجع في الطريق الَّذي بدأ فيه يأخذ في طريق غيره .
روى ذلك في الدعائم أيضا .
300 - في التهذيب : باسناده عن عيسى بن عبد اللَّه عن أبيه عن جدّه ، عن علي عليه السّلام قال : ما كان يكبّر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في العيدين إلَّا تكبيرة واحدة ، حتى ابطأ عليه لسان الحسين عليه السّلام . فلمّا كان ذات يوم ألبسته أمّه عليها السّلام وأرسلته مع جدّه فكبّر النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله وكبّر الحسين عليه السّلام حين كبّر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله سبعا . ثمّ قام في الثانية فكبّر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وكبّر الحسين عليه السّلام حين كبّر خمسا ، فجعلها رسول اللَّه خمسا ، فجعلها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله سنّة وثبتت السنة إلى اليوم .
وروى هذا المعنى في المناقب .
301 - في نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عن
هامش
« 300 » ج 3 ص 286 وفى المناقب ج 4 ص 13 وقد مر نظير هذا المعنى في تكبيرات الافتتاحية السبعة في الصلاة اليومية فارجع الحديث 289 من الأصل .
« 301 » ص 29 رواه في البحار ج 91 ص 315 وفى الجعفريات ص 49