رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إلى الصلاة وقد كان الحسين عليه السّلام أبطاء عن الكلام ، حتّى تخوّفوا أنّه لا يتكلَّم وأن يكون به خرس . فخرج صلَّى اللَّه عليه وآله حامله على عاتقه ، وصفّ النّاس خلفه . فأقامه على يمينه . فافتتح رسول اللَّه الصّلاة فكبّر الحسين عليه السّلام فلمّا سمع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله . فكبّر . فكبّر الحسين ، حتّى كبّر رسول اللَّه سبع تكبيرات وكبّر الحسين عليه السّلام ، فجرت السنّة بذلك .
أقول : وروى هذا المعنى أيضا في العلل . والشيخ في التهذيب ، وابن طاوس في فلاح السائل . وغيرهم . وفي بعض الرّوايات « الحسن » بدل الحسين . والأوّل أعرف .
290 - وفي الدعائم : عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عن علي عليهم السّلام : انّ رسول
هامش
« 290 » ج 1 ص 164 وفى المجالس ص 245 وفى المستدرك ج 1 ص 272 .