كما يدلّ عليه ما
في كتاب العلاء « 1 » عن محمّد بن مسلم . قال : مرّ بي أبو جعفر عليه السّلام بمسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : وانا اصلَّي . فلقيني بعد فقال : ايّاك أن تصلَّي الفريضة في تلك الساعة ، أتودّيها في شدة الحرّ ؟ قلت : اني كنت اتنفّل .
280 - وعن الغزالي ، في الاحياء قال : وكان صلَّى اللَّه عليه وآله لا يجلس إليه أحد ، وهو يصلَّى الَّا خفّف صلاته وأقبل عليه فقال : ألك حاجة ، فإذا فرغ من حاجاته عاد إلى صلاته .
هامش
« 1 » قوله طال عمره الشريف : وروى ذلك في كتاب « مدينة العلم » رواه المحدث النوري في المستدرك ج 1 ص 186 .
وقوله دام بقاؤه : في كتاب « العلاء » تجد الحديث في كتاب العلاء ص 154 .
وفى هذا المعنى روايات أخرى
منها عن الدعائم عن جعفر بن محمد عليهما السلام :
انه كان يأمر بالابراد بصلاة الظهر في شدة الحر وذلك أن تؤخر بعد الزوال شيئا . وعن الشهيد في رسالة الجمعة عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله انه كره الصلاة نصف النهار الا يوم الجمعة . وانه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا اشتد الحر أبرد بالصلاة بغير الجمعة ، فارجع
المستدرك ج 1 ص 409
« 280 » ج 2 ص 362 - المستدرك عن « زهد النبي » ج 1 ص