الإزار ، ويرتدي ببعض الثوب مما يلي هدبه ، ويلقى البقيّة على بعض نسائه ، فيصلَّى كذلك .
ولقد كان له كساء أسود ، فوهبه . فقالت له أمّ سلمة : بأبي أنت وأمي ما فعل ذلك الكساء الأسود ؟ فقال : كسوته . فقالت : ما رأيت شيئا قطَّ كان أحسن من بياضك على سواده .
وقال أنس : وربّما رأيته يصلَّي بنا الظهر في شملة عاقدا بين طرفيها .
وكان يتختّم - إلى أن قال : - وكان يختم به - أي بخاتمه - على الكتب ويقول : الخاتم على الكتاب خير من التهمة .
وكان يلبس القلانس تحت العمائم ، وبغير عمامة ، وربّما نزع قلنسوته من رأسه فجعلها سترة بين يديه ، ثمّ يصلَّي إليها . وربّما لم تكن العمامة فيشدّ العصابة على رأسه وعلى جبهته .
وكانت له عمامة تسمّى السحاب ، فوهبها من عليّ عليه السّلام فربّما طلع عليّ عليه السّلام فيها فيقول صلَّى اللَّه عليه وآله : أتاكم عليّ في السحاب .
سنن النبي ( ص ) — صفحة 122
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٢٢