تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلمان الفارسي في مواجهة التحدي — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
( فأنت في آصف لم تغل قلت بلى * أنا بحيدر غال ، إن ذا عجباً ) إن كان أحمد خير المرسلين فذا * خي الوصيين ، أو كل الحديث هبا وقلت ما قلت من قول الغلاة فما * ذنب الغلاة إذا قالوا الذي وجبا ( 1 )

المستنصر بالله ، وابن الأقساسي :

ويذكر هنا : أن الخليفة العباسي ، المستنصر بالله ، خرج يوماً إلى زيارة قبر سلمان « رحمه الله » ، ومعه السيد عز الدين ابن الأقساسي . فقال له الخليفة في الطريق : إن من الأكاذيب : ما يرويه غلاة الشيعة من مجيء علي بن أبي طالب « عليه السلام » من المدينة إلى المدائن لما توفي سلمان ، وتغسيله إياه ، ومراجعته في ليلته إلى المدينة . فأجابه ابن الأقساسي ، فقرأ له الأبيات المتقدمة :
أنكرت ليلة إذ جاء الوصي إلى * أرض المدائن لما أن لها طلبا

الأبيات ( 2 ) . والظاهر : هو أن ابن الأقساسي قد استشهد بالأبيات المذكورة ؛ لأن المستنصر بالله إنما ولد في سنة 589 ه‍ أي بعد وفاة ابن شهرآشوب بسنة

هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ح 302 .
( 2 ) راجع : مجالس المؤمنين ج 1 ص 507 . وراجع أيضاً : هامش البحار ج 99 ص 278 و 279 .