تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلمان الفارسي في مواجهة التحدي — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

بل لقد ادعى ابن تيمية : ان الشريعة حين تنهى عن مشابهة الأعاجم ، دخل في ذلك الأعاجم الكفار والمسلمون معاً ( 1 ) .

5 - رطانة الأعاجم ، ونقش الخاتم بالعربية :

وعن عمر بن الخطاب ، أنه قال : « لا تعلموا رطانة الأعاجم » ( 2 ) . وسمع - وهو يطوف - رجلين خلفه ، يرطنان ؛ فالتفت إليهما ، وقال : ابتغيا إلى العربية سبيلاً ( 3 ) . وعنه أنه قال : تعلموا العربية ؛ فإنها تزيد في المروءة ( 4 ) . فإذا كان التكلم بالعربية يزيد في المروءة بزعمه ؛ فان التكلم بالفارسية يوجب ذهاب المروءة بنظره أيضاً . فقد رووا عنه قوله : « من تكلم بالفارسية ؛ فقد خبّ ، ومن خبّ ذهبت مروءته » ( 5 ) .

هامش
( 1 ) راجع : اقتضاء الصراط المستقيم ص 162 .
( 2 ) السنن الكبرى ج 9 ص 234 وراجع : المصنف للصنعاني ج 1 ص 411 واقتضاء الصراط المستقيم ص 205 و 199 عن مصنف ابن أبي شيبة ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 205 و 206 .
( 3 ) المصنف للصنعاني ج 5 ص 496 و 497 وتاريخ جرجان ص 486 .
( 4 ) ربيع الأبرار ج 3 ص 545 .
( 5 ) ربيع الأبرار ج 1 ص 796 وتاريخ جرجان ص 486 واقتضاء الصراط المستقيم ص 205 وراجع ص 206 عن مصنف ابن أبي شيبة .