بعض الأقوال إلى رسول « صلى الله عليه وآله » ، تتضمن الأمر بحب العرب ، وتحذر من بغضهم ( 1 ) . وبعضها يدعي ان النبي « صلى الله عليه وآله » قد اختص سلمان بالنهي عن بغض العرب ( 2 ) . كما أن سياسة عمر هذه تجاه العرب ، لعلها هي التي جعلته يأمن جانبهم ، حتى إنه ليقول : « قد كنت أظنّ : أن العرب لن يقتلني » ( 3 ) وفي لفظ آخر : « ما كانت العرب لتقتلني » ( 4 ) .
المجال الثاني : تجني الخليفة على غير العرب :
أما رأي عمر وسياساته تجاه غير العرب ، فرغم أنه هو نفسه يقول :
هامش
( 1 ) راجع على سبيل المثال : ذكر أخبار أصبهان ج 1 ص 99 وكشف الأستار ج 1 ص 51 ولسان الميزان ج 1 ص 354 واقتضاء الصراط المستقيم ص 148 و 149 و 158 و 157 و 156 و 155 وتاريخ جرجان ص 539 والعقد الفريد ج 3 ص 324 وميزان الاعتدال ج 1 ص 185 ومجمع الزوائد ج 10 ص 27 وج 1 ص 89 عن البزار والطبراني في الأوسط وحياة الصحابة ج 2 ص 415 وضحى الاسلام ج 1 ص 76 .
( 2 ) راجع : المصادر المتقدمة ، فان بعضها قد ذكر ذلك .
( 3 ) المصنف للصنعاني ج 5 ص 476 .
( 4 ) تاريخ عمر بن الخطاب ص 240 .