المبحث الثالث يسقط الأذان والإقامة عمّن دخل في مكان أقيم فيه الجماعة
وبقي أهلها ولم يتفرّقوا .
وقبل التكلَّم في تفصيل المسألة ينبغي التيمّن بذكر أخبارها ،
فنقول وعلى الله التوكَّل :
منها : ما رواه ثقة الإسلام وشيخ الطائفة بطريقهما إلى أبي بصير « قال : سألته عن الرجل ينتهي إلى الإمام حين يسلَّم ؟ فقال عليه السّلام : ليس عليه أن يعيد الأذان ، فليدخل معهم في أذانهم ، فإن وجدهم قد تفرّقوا أعاد الأذان » « 1 » .
ومنها : ما رواه الشيخ بطريق عن أبي بصير أيضا عن أبي عبد الله عليه السّلام « قال : قلت له : الرجل يدخل المسجد وقد صلَّى القوم ، أيؤذّن ويقيم ؟ قال عليه السّلام :
إن كان دخل ولم يتفرّق الصفّ صلَّى بأذانهم وإقامتهم ، وإن كان تفرّق الصفّ أذّن وأقام » « 2 » .
هامش
« 1 » الوسائل : كتاب الصلاة ، الباب 25 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 1 .
« 2 » الوسائل : كتاب الصلاة ، الباب 25 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 2 .